ريـمٌ عَـلى الـقاعِ

بَـينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَـلَّ سَـفكَ دَمـي في الأَشهُرِ الحُرُمِ.. يـا وَيـحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي جَـحَدتُها وَكَـتَمتُ السَهمَ في كَبِدي جُـرحُ الأَحِـبَّةِ عِـندي غَـيرُ ذي أَلَمِ

السبت، أغسطس 12، 2006

عربة الهامر و شجرة العلقم

منذ عدة سنوات كتب الصحفى الأمريكى
المتخصص فى شؤن الشرق الأوسط
كتابه الشهير عربة اللكزس و شجرة الزيتون
تذكرت العنوان
و انا واقفة أنتظر تاكسى بجانب منزلى
و اذا بسيارة هامر سوداء مبهرة
جمرك نويبع
تركن أمامى
نزل منها سائقها لتغيير عملة
من مكتب الصرافة
نظرت بحقد للسيارة
محاولة تكذيب عينى
تأكدت أننى أمام واحدة من أكثر السيارات فجرا على كوكبنا
شعرت بمرارة الغيرة
منذ عدة أيام شاهدت سيارة هامر سوداء أيضا جمرك جنوب سيناء
قريبة منا
طاردتها مع والدى بسيارته لنتأملها من جميع الجوانب
لكننا لاحظنا أنها هى التى تتحرش بنا
منذ عدة أيام أيضا شاهد شقيقى سيارة هامر أخضر زيتونى
قريبة منا
أى توجد الآن 3 سيارات هامر فى منتطقتنا
كل ذلك بسبب أجازات الصيف
التى تقلب علينا المواجع
تعيث فى الأرض فسادا
حمدت الله أننى لا أملك سيارة
و الا وقعت فى مقارنة مع من لا يرحم
و حسدت رجل ريفى مر بجانب التى لا يذكر اسمها
لأنه مر مرور الكلام و لم يلتفت لهذه الجثة القابعة على الأسفلت بكل تبجح
و لم يدرك هول المسألة
مر بجانبها كانها أى سيارة المستفزة
أدركت أن عدم معرفته بماركات السيارات رحمة من الله سبحانه و تعالى به
و بدأت أتوتر و تمنيت ان يأتى تاكسى بأسرع وقت قبل ان يأتى صاحبها و أحقد عليه
و ان أختفى من أمام هذه السيارة